28 يناير 2016 - 13:00
مكارم الشيرازي: الخوارج لم يفعلوا ما قام به التكفيريون اليوم.. مؤتمرنا علمي وليس سياسيا

رحب المرجع الديني آية الله الشيخ "مكارم الشيرازي" صباح اليوم في افتتاحية المؤتمر الدولي حول "مخاطر التيارات التكفيرية في العصر الحاضر"، بالضيوف الذين شاركوا في هذا الحدث العظيم، المنعقد بقم المقدسة .

ابنا: ودعا المرجع الدیني آیة الله مکارم شیرازي في کلمته بالمؤتمر الدولي (مخاطر التیارات التکفیریة في العصر الحاضر، ومسؤولیة علماء العالم الاسلامي) الذي بدأ أعماله صباح الیوم الخمیس في مدینة قم المقدسة (جنوب طهران)، الی اجتثاث جذور التکفیر عبر التحرك الثقافي والفکري والاعلامي.

وشدد علی أن المؤتمر علمي بحت ولیس سیاسیا وانه یحترم مقدسات کل المذاهب الاسلامیة وهذا الاحترام مبدأ راسخ، قائلا، إننا نسعی في هذا المؤتمر لمعرفة جذور الأفکار التکفیریة ونرد علیها بأدلة منطقیة، لکي لا ینخدع المسلمون بزعماء الجماعات التکفیریة.

وأضاف، انه علی علماء الاسلام أن یعلنوا براءتهم من الجماعات التکفیریة ویطهروا الاسلام من أفکارهم ووجودهم الملوث ویعلنوا بصوت عال أن الذین یسعون الی تصویر الاسلام علی انه دین القسوة واراقة الدماء والمجازر والدمار، لیسوا منا.

وأعتبر أن التکفیریین نموذج للوحشیة في العالم، بینما القرآن والاسلام یدعونا الی التودد مع کافة البشریة إلا الذین اعلنوا معاداتهم لنا، وشدد علی أن الخسارة التی الحقها التکفیریون بالاسلام والمسلمین بلغت حدا لا یمکن تصوره، فمن جهة یرتکبون المجازر ضد المسلمین وغیر المسلمین ومن جهة ثانیة یقومون بتشرید الملایین من المسلمین من دیارهم وبلدانهم وقد غرق بعضهم في البحار، والبعض الاخر تحملوا الذل والهوان بلجوئهم للخارج.

ولفت المرجع الدیني مکارم شیرازي الی أن التکفیریین قاموا بهدم المساجد والقبور والمعالم الاسلامیة کما انهم قاموا بتدمیر البنی التحتیة لاقتصادات عدد من الدول والتي لا یمکن اعادة بنائها لعشرات السنین، بینما نشهد تعاون هذه الجماعات التکفیریة مع اسرائیل وبعض الدول الغربیة من أجل تدمیر الدول الاسلامیة.

...................

انتهى / 232